السيد ابن طاووس

19

إقبال الأعمال ( ط . ق )

بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ وَالْمُسَارَعَةِ فِي مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى وَثَبِّتْنَا عَلَيْهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَارْزُقْنَا بَرَكَتَهُ وَخَيْرَهُ وَعَوْنَهُ وَغُنْمَهُ وَنُورَهُ وَيُمْنَهُ وَرَحْمَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَضَرَّهُ وَبَلَاءَهُ وَفِتْنَتَهُ اللَّهُمَّ مَا قَسَمْتَ فِيهِ مِنْ رِزْقٍ أَوْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ فَضْلٍ أَوْ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ فَاجْعَلْ نَصِيبَنَا فِيهِ الْأَكْبَرَ وَحَظَّنَا فِيهِ الْأَوْفَرَ [ الْأَكْثَرَ ] ثُمَّ قُلْ : مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَكَ وَقَدَّرَكَ وَجَعَلَكَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا هِلَالًا مُبَارَكاً ثُمَّ قُلْ مَا وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ بِدَعَوَاتٍ مِنْ طُرُقِ أَصْحَابِنَا كَأَنَّهُ مِنْ أُصُولِهِمْ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَخَلَقَكَ وَقَدَّرَكَ مَنَازِلَ وَجَعَلَكَ آيَةً لِلْعَالَمِينَ يُبَاهِي اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْغِبْطَةِ وَالسُّرُورِ وَالْبَهْجَةِ وَالْحُبُورِ وَثَبِّتْنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَالْمُسَارَعَةِ فِيمَا يُرْضِيكَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَيُمْنَهُ وَعَوْنَهُ وَقُوَّتَهُ وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَبَلَاءَهُ وَفِتْنَتَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 16 ثُمَّ قُلْ مَا وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ قِيلَ إِنَّهَا بِخَطِّ الرَّضِيِّ الْمُوسَوِيِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُبْدِئَ الْبَدَايَا وَيَا خَالِقَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَيَا إِلَهَ مَنْ بَقِيَ وَإِلَهَ مَنْ مَضَى وَيَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ وَسَطَحَ الْأَرْضَ إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ أَرْوَاحَ أَهْلِ الْبَلَاءِ بِقُدْرَتِكَ وَأَمْرِكَ وَسُلْطَانِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَإِمَائِكَ الْأَذِلَّاءِ إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ الْمَوْتَى وَتُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَأَنْتَ رَبُّ الشِّعْرى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْحَصَى وَالثَّرَى وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضًى وَارْزُقْنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ التُّقَى وَالنُّهَى وَالصَّبْرَ عَلَى الْبَلَاءِ وَالْعَوْنَ عِنْدَ الْقَضَاءِ وَاجْعَلْنِي إِلَهِي مِنْ أَهْلِ الْعَافِيَةِ وَالْمُعَافَاةِ وَهَبْ لِي يَقِينَ أَهْلِ التُّقَى وَأَعْمَالَ أَهْلِ النُّهَى وَصَبْرَ أَهْلِ الْبَلْوَى فَإِنَّكَ تَعْلَمُ يَا إِلَهِي ضَعْفِي عِنْدَ الْبَلَاءِ وَقِلَّةَ صَبْرِي فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ لَا تَبْعَثْنِي بِبَلَاءٍ ارْحَمْ ضَعْفِي وَاكْشِفْ كَرْبِي وَفَرِّجْ هَمِّي وَغَمِّي وَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُطْفِئُ بِهَا سَخَطَكَ وَاعْفُ عَنِّي وَجُدْ عَلَيَّ فَعَفْوُكَ وَجُودُكَ يَسَعُنِي وَاسْتَجِبْ لِي فِي شَهْرِكَ الْمُبَارَكِ الَّذِي عَظَّمْتَ حُرْمَتَهُ وَبَرَكَتَهُ وَاجْعَلْنِي إِلَهِي مِمَّنْ آمَنَ وَاتَّقَى فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعَ